كتب: عبد الرحمن سيد

أثار دوي سمع من جهة البحر قرب جزيرة قشم الإيرانية، أمس الاثنين، تساؤلات بشأن مصدره، بعدما تحدثت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن صوت يشبه الانفجار، قبل أن تنفي السلطات الإيرانية وقوع أي هجوم أو انفجارات في الجزيرة.

ونقل التلفزيون الحكومي الإيراني عن مصادر أن قشم لم تتعرض لهجوم، كما لم ترد تقارير عن وقوع انفجارات فيها، موضحًا أن الصوت الذي سمع يتطابق مع أصوات جرى سماعها خلال الليالي السابقة.

وأفادت المصادر بأن مثل هذه الأصوات ترتبط عادةً بإطلاق طلقات تحذيرية باتجاه سفن تنتهك لوائح الممر البحري، في تفسير جاء عقب ما أوردته وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء بشأن سماع الدوي من جهة البحر.

ورغم النفي الرسمي، لا يزال سبب صدور الصوت غير محسوم، إذ لم يصدر حتى الآن أي تأكيد مستقل يحدد مصدره أو طبيعته، لتبقى الرواية المتداولة بشأن ارتباطه بطلقات تحذيرية قائمة على إفادات المصادر التي نقل عنها التلفزيون الحكومي الإيراني.

ويترك غياب التأكيد المستقل تفاصيل الواقعة مفتوحة، في وقت تواصل فيه الجهات الإيرانية نفي وقوع أي هجوم أو انفجارات داخل جزيرة قشم، وتقدم تفسيرا للصوت باعتباره مرتبطا بإجراءات تحذيرية ضد سفن مخالفة للوائح الممر البحري.